الأحد, يونيو 16, 2024
وثائقالتاريخ الشفوي الأحوازي: مؤسسة شمس الجنوب الثقافية (1999- 2005)

التاريخ الشفوي الأحوازي: مؤسسة شمس الجنوب الثقافية (1999- 2005)

التاريخ:

إشترك الآن

اشترك معنا في القائمة البريدية ليصلك كل جديد.

تعهد معهد الحوار للأبحاث والدراسات بتدوين التاريخ الشفوي الأحوازي من خلال اجراء مقابلات مع رواة التاريخ الشفوي الذين بادروا بتسجيل روايتهم الشفوية عبر المقابلات الشخصية التي يجريها معهد الحوار للابحاث و الدراسات. حيث يعد التاريخ المروي إرث الماضي للحاضر ومن منطلق هذه الأهمية شرع المعهد في الحفاظ على التاريخ الشفوي باعتباره جزءاً مهماً على مر العصور. أجري الحوار الأول في ديسمبر ٢٠٢٢ عبر اتصال هاتفي، مع رمضان نواصري احد ابرز الاعضاء في المؤسسة ويقيم حاليا في النمسا لتوثيق التاريخ الشفهي لمؤسسة شمس الجنوب الثقافية.

نسترعي انتباه القاريء الكريم أن هذه المنصة تعلن استعدادها لإجراء الحوار مع كل النشطاء الأحوازيين الراغبين في ادلاء شهاداتهم بخصوص مؤسسة شمس الجنوب الثقافية.

 

الصمت المريب (1980- 1988)

 

بعد انتصار الثورة في عام 1979 وما تلاه من قمع الحراك الوطني الأحوازي ولا سيما في المحمّرة واندلاع الحرب الإيرانية العراقية، خرج كم هائل من نشطاء الخطاب الوطني باتجاه العراق، وتشرّد عدد كبير من الأحوازيين في مختلف المُدن الإيرانية، فأصيب المجتمع الأحوازي بفقر شديد بالكوادر وذلك إلى جانب هيمنة الخوف الشديد بين كل الشرائح المجتمعية من إبداء أي انتماء وطني أحوازي.

وعليه لم تشهد الأحواز خلال سنين الحرب الثمانية (1980-1988) في الداخل حراك مجتمعي يذكر  سوى انتفاضة الكرامة والتي اندلعت تنديدا بمقال انتشر في جريدة اطلاعات الايرانية بتاريخ 5 مايو، 1985، عندما نعت الأحوازيين بالغجر (الكواوله)، وفي رواية اخرى هاشمي رفسنجاني رئيس مجلس الشورى الايراني انذاك هو الذي نعت الأحوازيين بالغجر. فكان النشاط السياسي والإعلامي بضعفه وقوته مُركّز في خارج الحدود وأغلبه في العراق.

عودة الأحوازيين

انتهت الحرب الإيرانية عام 1988، وبدأت الساحة المجتمعيّة في الأحواز خاصة وفي إيران عامة تشعر بالفراغ، وهنا استخدم  مفردة الفراغ لأن إبّان الحرب كان كلّ شيء وعلى كافة المستويات مكرّس على إدارة الحرب، وحتى النقاشات السياسية والاجتماعية كانت كلّها مؤجّلة إلى إشعار غير مسمى، فما إن انتهت الحرب حتى بانت النقاشات الفكرية والاختلافات السياسية والفئوية في كل جغرافية إيران، وكذلك الأمر كان في الأحواز.

وبعد عام واحد من انتهاء الحرب مات الخميني مرشد النظام، وطفحت الخلافات بين أنصاره على السطح، لا سيّما على توزيع الغنائم وما كان يمكن نهبه مما تركته الحرب، وأما الأحوازيون من الذين ساهموا في انتصار الثورة، وخاضوا الحرب ضد العراق لمدة ثمان سنوات، فتم ابعادهم، فكانت صدمتهم بذلك كبيرة جدا، وكان لهؤلاء وخيبتهم من تحقيق وعود النظام دور كبير في أحداث السنوات التي تلت سنوات الحرب.

 

العودة المباركة

بعد عام من انتهاء الحرب الإيرانية حصل غزو الكويت، فعادت الأغلبية الساحقة من أبناء الجهبة العربية لتحرير الأحواز إلى أرض الوطن، وكذلك رجع الأحوازيون العاملون في الكويت، كما أنّ عددا كبيرا  من الأحوازيين المشرّدين في مختلف أنحاء إيران عادوا لمدنهم، وعلى أرض الأحواز التقى العائدون من مختلف البلدان والمدن بشريحة كبيرة من الشباب المهتمين بشأن الهوية  الأحوازية والباحثين عن مخرج من الركود الذي كان يمرّ به عندئذ الشارع الأحوازي.

ومن ضمن العائدين إلى الوطن في تلك الحقبة أودّ الإشارة هنا إلى أبوسمير الناصري (عاصي) والذي عاد من دولة الإمارات ومعه خبرة عن المسرح والثقافة العربية وكذلك كان يحمل أفكارا وأطروحة جديدة كان لها دور ايجابي كبير على مسار الحركة، كما أتذكر شخصين عادا من الكويت وكانت لتجربة عملهما في دور المسرح وخبرتهما في هذا الفن تأثير ايجابي بالغ على عملنا الثقافي، وفي المجمل يمكنني القول أنّ في تلك الحقبة كمّل بعضنا البعض فبدأ الحراك الثقافي والهووي في الأحواز يخرج إلى النور.

وكان الشاب الأحوازي في تلك الأيام يتمتّع بحماس وشغف كبير للعمل، واتفق جميع المهتمين بالشأن الأحوازي على ضرورة القيام بعمل ما للخروج من السكون، فبدأنا بعرض المسرحيّات ذات المضامين الاجتماعية والسياسية في المدارس وحفلات الزواج، وكذلك قمنا بنشر مجلة الرسالة، والتي استمر نشرها حتى ستة أو سبعة أرقام، لكن توقف بعد ذلك النشر بسبب غياب الدعم المادي وكذلك عدم وجود رخصة، كما كنا  نلتقي بالفنانين ونحثّهم على استخدام موهبتهم لخدمة الفكر الوطني، وهنا أودّ الإشارة إلى لقاءنا بالفنان عباس الاسحاقي، وهو كان عندئذ شاب في 22 عمره، وفي بداية مسيرته الفنّية، وأقولها للأمانة أن السحاقي كان يتمتّع بروح وطنية، وكان رجلا مرحا ومضيافا، وتقبّل  بكل رحابة صدر  اقتراحاتنا، فكان له تأثير كبير في نشر الفكر الوطني آنذاك.

 

 

رمضان نواصري

شمس الجنوب في حقبتين

يمكنني تقسيم عمل مؤسسة شمس الجنوب إلى حقبتين، أمّا الأولى فهي  بين عام 1990 حتى عام 1994 وهي حقبة العمل من غير رخصة رسميّة، وأما الحقبة الثانية وهي فترة العمل في اطار رسمي، وأقصد بذلك الحصول على رخصة من مكتب المحافظة تحت عنوان الـ NGO، وهي  حقبة بدأت في 1994 وانتهت في عام 2005، وهو العام الذي انتهى به عمل مؤسسة شمس الجنوب نهائيا.

أما الحقبة الأولى والتي دامت لأربع سنوات فكانت في الأغلب فترة معارفة بين النشطاء، فمن منطلق شعورنا بالمسؤولية وضرورة العمل، بدأنا ببعض الأنشطة الثقافية، وذلك على الرغم من الشُحّ في الإمكانات وقلة التجربة والمعرفة اللازمة، إلا أنّنا فوجئنا باستقبال وتفاعل مجتمعي كبير، والتحقت بنا شريحة كبيرة من الأحوازيين الذين كانوا يبحثون عن مظلة وملجأ يجمعهم للعمل، واستمر الحال على ما هو عليه حتى مجيء الحركة الاصلاحية في إيران.

 

 

وأما حقبة شمس الجنوب الثانية فبدأت مع غلبت التيار الإصلاحي ومجيء خاتمي إلى سدّة الحكم، وأول جلسة أتذكّرها للإصلاحيين العرب كانت في بيت الأخ محمد مؤمن تيماس (أبو نصار) في حيّ الشكارة في الأحواز، وأتذكّر من الحاضرين فيها ابراهيم عامري، والمرحوم الدكتور جاسم مشعشعيان، والشيخ صالح طرفي، وقمندار غزي، ثامر كروشات، وعبدالله سلامي، وعندئذ كان هؤلاء يسعون لجمع كلّ من له هوى عربي وتوجيههم للعمل في إطار مؤسسات مسجّلة في الدوائر الحكومية ولا سيما مكتب المحافظ.

وعند أوّل لقائه بنا اقترح ابراهيم عامري تسجيل مؤسسة رسميّة في مكتب المحافظ، وذلك على غرار ما كان يحصل في طهران، كان آنذاك  موضوع تسجيل المؤسسات الغير حكومية والتي عرفت لاحقا بالـ NGO يتداول بكثافة وعليه تشكلت مؤسسات عربية كثيرة بعد ذلك، وما ينبغي ذكره هنا أنّ بعض المؤسسات وأخص بالذكر منها الموسوعة القرانية كانت تعمل قبل هذا.

وهنا ينبغي الإشارة إلى عام  2000، والتي شهدت فيها الأحواز احتجاجات، عرفت بثورة الـ سي دي ( أقراص (CD)، وهي كانت مجموعة اشتباكات بين شباب الأحياء وقوات الشرطة التي كانت تحاول اغلاق محلّات تسجيل ونشر أقراص الـ CD، ويذكر أنّ هذه المحلات تَحوّلت بشكل أو بآخر إلى مراكز نشر الشعر والغناء العربي بين الأحوازيين، مما أثار حفيظة السلطات الإيرانية في الأحواز، فحاولت اقتحامها وتعطيلها، إلا أنها فوجئت بمقاومة اضطرتها على التراجع من قرارها، يمكننا اعتبار هذه الاحتجاجات بداية للحركات الاحتجاجية والانتقال إلى مرحلة جديدة في الأحواز.

 

رمضان نواصري وناظم تيماس

 الإلتقاء بالوفاق

وبعد مرور بضعة سنوات من العمل ضمن مؤسسة شمس الجنوب تمّ اعتقال كاظم القريشي، وعباس الاسحاقي، وكان هذا الاعتقال بمثابة إنذار بث الخوف عند العاملين بالمؤسسة، فدخل عمل شمس الجنوب في حالة من التريث والعمل بحذر شديد، واستمر الحال على ما هو عليه  حتى مجيء لجنة الوفاق، والذي أعطتنا شيئا من الحصانة وهو ضروري لأي عمل مجتمعي، وهنا تكونت نقطة اشتراكنا مع لجنة الوفاق وتقرّبنا من العمل السياسي والانتخابي. ما أودّ هنا الإشارة إليه هي نصيحة الدكتور جاسم مشعشعيان إذ حذّرنا من دخول العمل السياسي قائلا: “لا تدخلوا السياسية، لأنّ العمل السياسي ينتهي قريبا، فعليكم أن تعزلوا صفّكم منه”.

وبدعم من لجنة الوفاق استطعنا أن نقيّم بعض احتفالاتنا في القاعات الحكوميّة، وأوّل احتفال أقمناه كان في قاعة المعلّم (القائم مقامية) في مايو 1998، كما أخذنا رخصة مؤقتة لعمل المؤسسة، إلا أن بعد مرور أربعة أشهر طلبوا منّا تكميل استمارات وتعريف أشخاص مسؤولين عن عمل المؤسسة، إلا أنّ كل الأعضاء رفضوا تقبل المسؤولية خوفا من أي طاريء يحصل في المستقبل، ولهذا سجّلنا مؤسسة أخرى أسمها البُركان، وهي الأخرى تركناها بعد أربعة أشهر، أي بعدما عزفنا عن ملء الاستمارات وذلك تهربا من تقبّل المسؤولية، والواقع أنّ أغلب إجازات القاعات والعروض المسرحية كنا نحصل عليها من شورى بلديّة مدينة الأحواز، لا سيما وأنّ عندئذ كان كل أعضائها التسعة من لجنة الوفاق.

في تلك الحقبة كانت لجنة الوفاق هي المجموعة السياسية الوحيدة في الداخل لتمثيل العرب، وكانت بحاجة للمؤسسات الثقافية في الأحياء والمدن لتكون حلقة وصل لها بالشارع، وكذلك المؤسسات الثقافية كانت بحاجة لدعم الوفاق للحصول على امكانيات العمل، إلا أنّ سرعان ما اختلطت الأدوار بسبب غياب المنظّرين، وتقسيم الأدوار، وعدم تحديد الخطوط العريضة للعمل، إذ بسبب فقر الذي كانت تعانيه الساحة الأحوازية كان يشعر الناشط الأحوازي بضرورة ملء كل الفراغات، وعلى هذا شهدت الساحة تخبّطا كبيرا في الأمور.

 

محاولات التجويد

بعد سنتين من عمل المؤسسات أصبحت لنا طموحا بتجويد الأداء وتربية الطواقم فاقترح ابراهيم عامري مبادرة كشف المواهب، فسعينا إلى دعوة أصحاب المواهب إلى العمل ضمن المؤسسات الثقافية، فتمّ تخويل علي عموري وكاظم القريشي للعمل على هذا المشروع في شرق الأحواز، وأما في الأحياء الغربية فوقعت المسؤولية على عاتق الشاعر ناصر عوفي الحيدري، وعلي ساعدي للبحث عن المواهب التي تكون إضافة جديدة على العمل الهووي في الأحواز.

وأما من ضمن محاولات تحسين الأداء أخصّ بالذّكر مبادرة حبيب جبر نبكان وهي كانت مجموعة جلسات تحت عنوان الحوار، وذلك من أجل التوصل إلى ميثاق يأطّر العمل المؤسساتي في الأحواز، فاستطاعت هذه الجلسات من فتح أبواب النقاش في قضايا كثيرة، مما كان لها دور ايجابي كبير على مستوى الوعي عند الشريحة الفاعلة، وذلك على الرغم من عدم تكلّل عملها بالتوصل لصياغة النص المرجو، ومن أهمّ القضايا التي تم نقاشها كان ضرورة تقسيم العمل بين السياسيين و النشطاء الثقافيين، وكيفية الحيلولة دون تداخل المهام.

 

الإطار و الأعضاء

كانت شمس الجنوب وبعد ما تم تسجيلها، تدار من قِبَل شورى مركزي مكوّن من ستة أشخاص يتم اختيار أحدهم مديرا للمؤسسة، وتُعاد الانتخابات كل ستة أشهر، وفي الدورة الأولى تم اختيار الأخ محمّد مؤمن تيماس كأولّ مدير لشمس الجنوب، وذلك لما كان له ولأسرته من دور فاعل ومؤثر في أداء المؤسسة، وأمّا بعد انتهاء الدورة الأولى تم اختيار كاظم قريشي مديرا للمؤسسة لعدة دورات، فهو كان يبذل جهدا واهتماما كبيرا في عمل المؤسسة.

ومن أعضاء الشورى المركزي لشمس الجنوب أتذكّر ابو سمير الناصري، وكذلك حبيب نبكان والذي اعتزل عمل المؤسسة لاحقا لانشغاله بلجنة الوفاق، والشهيد محمد علي الساري، ومحمد منصوري (ممثّل)، وسعيد صكوري (شاعر، وكاتب روائي وممثّل) وأمّا من الاعضاء مازلت أتذكر أبو أمجد حيدري وهو كان حلقة وصل بيننا وبين شريحة الأدباء، والشهيد ريسان سواري والذي كانت له اقتراحات مؤثرة للعمل، وأبو شُكر (محمود عسكري) وكان له دور كبير في طرح المناقشات الفكرية ومحاولات جادة في تدوين خطاب أحوازي، والمرحوم ناظم تيماس (ممثّل) وهو أبن شقيق أبو نصّار، سيد هادي فاخر (ممثّل)،  جمال ادريس وشقيقه علي ادريس (فنانان ومطربان) واللذان كانا لهما بالغ الأثر في أداء المؤسسة لكنهما اعتزلا العمل بعد تقرب المؤسسة من النشاط السياسي.

 

عطاء شمس الجنوب

التحاق عدد من الفنانين والممثّلين زاد بنسبة كبيرة من قدرة العطاء والإنجاز في المؤسسة، وهنا أودّ الإشارة إلى دورات تعليم المسرح (في مركز مسرح المدينة (تئاتر شهر) بالقرب من حيّ العامري، والتي شاركنا فيها بتوصية من ابراهيم عامري، فكان لها تأثير بالغ في مستوى أداء الاعضاء من الممثّلين، كما سنحت لنا تلك الفرصة في التعرف على عدد من أصحاب المواهب والخريجين في فروع الفنون الجميلة من شباب العرب، وأخص منهم بالذكّر مرتضى مطوري وهو كان خريج المسرح من جامعة طهران.

 

ومن أعمال المؤسسة يمكنني الإشارة إلى:

-تنظيم دورات لتعليم المسرح.

-تنظيم صفوف لتعزيز المستوى الدراسي.

– مكافحة المخدرات عن طريق دعمنا لمجموعات ANN  وهي مجموعات تساعد المدمنين على الإقلاع.

-عرض العشرات من المسرحيّات في جميع المدن الأحوازية، وأتذكّر منها، “أمجدي ما يحب أمجدي”، “ميزان العدالة”، “من يرفع لافتة”.

مساهمتنا في قناة الأهواز (اسمها تحديدا) والتي تم تدشينها في عام 1999، من خلال عرض 30 مسرحية عربيّة ذات مضامين اجتماعية، وكان عملنا فيها مستمرا لو لا التقارير الأمنيّة التي تسبّبت في قطع علاقتها بنا.

ويمكنني القول أنّ لشمس الجنوب كانت مساهمة كبيرة في العمل الثقافي والهووي العربي عندئذ في عموم الأحواز وفي مسير كوت عبد الله خصوصا، فاقتدت بها مجموعات كثيرة حتى المستوى الاسم، فعلى سبيل المثال، أحد أفرقة كوت عبدالله لكرة القدم اتخذ لنفسه اسم شمس الجنوب، وكذلك الفنان عباس الاسحاقي اسمى فرقته بشمس الأهواز (اسمها تحديدا).

 

نهاية شمس الجنوب

جاءت نهاية مؤسسة شمس الجنوب في عام 2005 ، وهو عام شهدت فيه المؤسسة ارتفاع الحساسية والمضايقات الأمنيّة، لا سيّما بعدما بثّت قناة الجزيرة لقطات من مسرحية “يا أعدل الناس” والذي كان موضوعها نقل المياه وهو كان في بداياته، ومن تلك المضايقات كان اعتقال كاظم قريشي، كما أنّ الدعم الذي كانت تتلقاه المؤسسة من شورى البلدية انقطع بسبب المضايقات الأمنيّة وكذلك لوجود الاختلافات الداخلية، وهي في المُجمل أمور تسببّت بحصول وقفة في عمل مؤسسة شمس الجنوب، إلا أنها كانت وقفة من دون عودة.

 

 

احمد دغاغلة

 

 

 

 

 

 

 

 



error: Content is protected !!